العلامة المجلسي
54
بحار الأنوار
من رجاك ، وغنم من قصدك ، وربح من تاجرك ، وأنت على كل شئ قدير ، اللهم وصلى على محمد وآل محمد ، واسمع دعائي كما تعلم فقري إليك ، إنك على كل شئ قدير . 59 - مصباح الشيخ والبلد الأمين وجنة الأمان واختيار ابن الباقي وغيرها : قالوا كان أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام يدعو عقيب كل فريضة فيقول : اللهم ببرك القديم ورأفتك ، ببريتك اللطيفة ، وشفقتك ، بصنعتك المحكمة ، وقدرتك ، بسترك الجميل ، صل على محمد وآل محمد ) إلى قوله ( وربح من تاجرك ) ( 1 ) . بيان : قال الكفعمي في كتاب عدة السفر للطبرسي - ره - : ( بتربيتك ) أي مكان قوله ( ببريتك ) وكذا في جل النسخ الصحيحة ، ومن قرء : ( ببريتك ) فقد حرف وهذا الدعاء من كتاب عدة السفر للسفر وعدة الحضر للشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي قدس سره انتهى . أقول : المتبادر إلى أذهان أكثر الأفاضل تعلق الظروف في قوله ( ببريتك ) و ( بصنعتك ) و ( بسترك ) بالمصادر المتقدمة ، وفي بعضها حزازة لا تخفى ، والأظهر أن الباء في الجميع للقسم ، فهي أقسام متتابعة من غير عاطف ، لا سيما على ما في الكتاب العتيق من قوله و ( شرفك ) مكان ( شفقتك ) وزيادة ( علمك ) بعد قوله ( بسترك الجميل ) وعلى هذا الوجه تتطابق الفقرات ، وتتقابل وتنتظم ، والظاهر أن الكفعمي أيضا حمله على هذا الوجه كما لا يخفى على المتأمل . 60 - الكتاب العتيق : دعاء بعد الصلاة المكتوبة لأمير المؤمنين عليه السلام ( اللهم لك صليت ، وفي صلاتي ما قد علمت من النقصان والعجلة والسهو والغفلة والكسل والفترة والنسيان والرياء والسمعة والشك والمدافعة والريب والعجب والفكر والتلبث عن إقامة كمال فرضك ، فأسألك يا إلهي أن تصلي على محمد وآله وأن تحول نقصانها تماما ، وعجلتي فيها تثبتا وتمكنا ، وسهوي تيقظا ، وغفلتي مواظبة ، وكسلي نشاطا ، وفترتي قرة ، ونسياني محافظة ، ومدافعتي مرابطة ، وريائي إخلاصا ، وسمعتي تسترا ، وشكي
--> ( 1 ) البلد الأمين ص 13 .